بشير علي مصلح القفاز البنك المركزي اليمني هو المؤسسة النقدية االسيادية في البلد، و يهدف البنك إلى تحقيق الاستقرار في أسعار الصرف والأسعار، وإدارة السياسة النقدية، وضمان سلامة النظام المصرفي والمالي في إطار السوق الحر ومن اھداف البنك المركزي اليمني وفقا لقانون البنك المركزي اليمني رقم ١٤ لسنة ٢٠٠٠ التالي : استقرار الأسعار: السعي الدائم لتحقيق استقرار في مستوى الأسعار …
أكمل القراءة »فضاءات
من ربع راتب إلى ربع وطن
د فيروز الولي كيف تحولت اليمن إلى شركة استثمارية خاسرة يديرها أثرياء الحرب من الفنادق؟ في الدول الطبيعية، يبحث المواطن عن وظيفة ليبني مستقبله. أما في اليمن، فالمواطن يبحث عن وظيفة ليضمن “ربع راتب” قد يأتي أو لا يأتي، وقد يُصرف بعد طابور بصمة، أو يتحول إلى رسالة اعتذار حكومية طويلة تنتهي بعبارة: “نعتذر لعدم توفر السيولة”. وفي المقابل، وبينما …
أكمل القراءة »الوحدة اليمنية بين الحلم الوطني وإخفاقات الواقع
أمين الجبر قبل الحديث عن مستقبل الوحدة اليمنية التي أعلنت في الثاني والعشرين من مايو 1990م، وعن المسارات والإجراءات التي قادت إلى قيامها، لا بد من الإشارة إلى حقيقة اجتماعية وسياسية كانت ماثلة في الواقع آنذاك، وهي أن الشعب اليمني في شطري البلاد كان، في وجدانه الجمعي، أكثر وحدة وانسجاما من النظامين اللذين حكماه. فقد ظل اليمنيون، رغم اختلاف البنيتين …
أكمل القراءة »22مايو ..حين تتحول الشعارات إلى عبء
شفيع العبد في 22 مايو 1990، لم يكن لدى اليمنيين مشكلة مع الحدث نفسه؛ بل كان لحظة إجماع نادرة، تجسّد فيها حلم جماعي بوطن موحّد. يومها، تراجع صوت الرفض إلى حدٍّ لا يُذكر، وتقدّم الأمل على كل الحسابات، باعتباره العنوان الأبرز لتلك اللحظة التاريخية. غير أن ما تلا ذلك لم يكن امتدادًا طبيعيًا لذلك الحلم. فقد تسللت الخلافات السياسية، مدفوعة …
أكمل القراءة »بين أمةٍ تحفظ… وأمةٍ تفهم
د .فيروز الولي كيف تحوّل العقل العربي إلى “فلاش ميموري” ضخمة؟ في بلادنا العربية عمومًا، واليمن خصوصًا، لا تعاني المشكلة من قلة الكلام… بل من كثرة الكلام المحفوظ حتى التخمة. كل شيء موجود: الخطب موجودة. الشعارات موجودة. القصائد الوطنية موجودة. الفتاوى موجودة. الوعود موجودة. حتى “الحلول الجذرية” موجودة منذ خمسين سنة… لكنها غالبًا محفوظة داخل الأدراج مثل كتب المدرسة بعد …
أكمل القراءة »قوة العدالة تصنع السلام الدائم
باسم فضل الشعبي في الأنظمة المحترمة هناك فرق بين حق الدولة وحقوق الشعب، على اعتبار أن ذلك لا يمس، وفي الأنظمة الدكتاتورية الفاشلة لا فرق بين حق الدولة وحقوق الشعب، فالأمر سيان. فهناك من ينهب حق الدولة، وهناك من يأكل حقوق الشعب، دون وضع أي اعتبار للدولة ومستقبلها والشعب ومستقبله. السؤال: لماذا تعيش بعض أنظمة دول منطقتنا العربية وغيرها هنا …
أكمل القراءة »عن تلفوني المخطوف
باسم فضل الشعبي مرّ أسبوع كامل على اختطاف هاتفي في عدن، من قبل أشخاص يقولون إنهم مكلّفون من جهة أمنية غير رسمية. وقبل اختطاف الهاتف صباح الثلاثاء الماضي، تم اختطافي أولًا من بيتي في قرية شعب يوم الاثنين، ونقلي إلى عدن بحجة العلاج، على أساس أنني مريض نفسي أو أعاني حالة غير طبيعية. كان الأمر في غاية السخرية، لكن الحقيقة …
أكمل القراءة »خدمة مدفوعة وابتزاز لا مفر منه
علي سيقلي في زمنٍ يفترض أن تكون فيه الخدمة العامة حقًا مكفولًا، لا منّة فيه ولا وساطة، يتحوّل الهاتف الأرضي – ذلك الجهاز الذي كان يومًا رمزًا للاستقرار – إلى شاهدٍ صامت على خللٍ أكبر من مجرد “عطل فني”. القصة لم تعد عن سلكٍ مقطوع أو مقسمٍ معطّل، بل عن منظومةٍ كاملة اختلّ ميزانها، حتى أصبح المواطن فيها الحلقة الأضعف، …
أكمل القراءة »شرعية خارج التغطية: حين يقتصد العالم… وتُدار الدولة بعقلية “نادي الخالدين”
فيروز الولي في لحظة إقليمية مشتعلة، حيث تُعاد صياغة التحالفات على وقع المصالح لا الشعارات، وتتحول لغة السياسة من الصراخ إلى الحسابات الدقيقة، يبدو المشهد اليمني وكأنه خارج بثّ العالم… أو على الأقل متأخر عنه بعقد كامل. المنطقة تغلي، نعم. لكنها—بشكل لافت—بدأت تتعلم كيف تُدير الغليان بدل أن تنفجر فيه. حتى الخصومات التاريخية، ومنها العلاقة مع إيران، لم تعد تُدار …
أكمل القراءة »الثرثارون في الأرض
الدكتور احمد عبد الاله الكلام موهبة تنميها الممارسة، والصمت قرار يحتاج إلى انضباط. في مقولة منسوبة إلى همنجواي: يحتاج الإنسان إلى سنتين ليتعلم الكلام لكنه يحتاج إلى ستين عاماً ليتعلم الصمت. ليس كل كلام نافع… (البعض) يثرثر على الهواء وفي المنصات بكلام قد يضر مجتمعه وقد يندم عليه في زمن قادم.. وكل ذلك من أجل أن تتسع دائرة حضوره أو …
أكمل القراءة »
مركز مسارات للإستراتيجيا و الإعلام موقع اخباري متنوع