مع باسم الشعبي بعد عقد ونيف

تم النشر بتاريخ 4 يونيو, 2026

سامي غالب

زارني صباح اليوم الصديق الجميل باسم الشعبي رفقة ابن عمه: فارس عبود الشعبي.
ما أسعدني!
قلت له: باسم، لقاؤنا تأخر 12 سنة!
خلال سنوات الحرب (وتوابعها المستمرة حتى اللحظة) استمر التواصل بيننا بالتلفون او عبر وسائل التواصل ولكن بشكل متباعد. ثم اسبوعياً تقريبا مع عوده النداء إلى الصدور في اكتوبر 2022 وعودة كلينا إلى الكتابة المنتظمة في الموقع.
تذكرنا الأعزاء المقيمين في قلوبنا: بشير السيد وفهمي السقاف ومحمد العبسي وعبدالسلام جابر. حملتنا سحابة عذوبة إلى ايام النداء في صنعاء وعدن!
قلت لباسم انني في محنة مرضي في الشهور الاخيرة من عام 2021 لم اعلم بوفاة عبدالحميد الشعبي الرجل الفاضل والقيادي في الجبهة القومية. واضفت ان واحدا من اهم انجازات النداء بعد عودتها، هو اصدار شهادته في كتاب.
الجلوس مع صديق محب متعة لا تضاهيها متعة كيف بالحري إذا كان الصديق زميلا جمعتني به أعمال صحفية نعتز بها كملف المختفين قسريا ومحاورة عبدالحميد الشعبي.
غادراني على وعد لقاء بعد ايام.

Left Menu Icon
الرئيسية