تم النشر بتاريخ 10 أكتوبر, 2026
امير غالب
قبل ١٢ عام سقطت صنعاء في نصف ساعة واستغرق الوصول إلى عدن ٤٨ ساعة، واستيأس الناس حينها وبلغت القلوب الحناجر، وهبطت المعنويات إلى الحضيض من هول الصدمات المتكررة.
أما اليوم فيحتاج الإنقلابيون إلى شهور من القتال من أجل السيطرة على مديرية في أطراف البلاد، فكيف وقد صاروا يخسرون المعارك أمام قوات لم تكن موجودة في الماضي وولدت بعد عام النكبة اليمنية.
مستعجلين على النصر ليش!
المهم أن روح المقاومة للمشاريع القمعية والتسلطية بعثت من جديد، في الشمال وفي الجنوب.
هذه الحرب ليست مبارآة كرة قدم تنتهي مع صفارة الحكم حتى يقلق الناس من ضياع فرص الوقت الضائع! هذه الحرب بدأت وسوف تستمر حتى ينهار أحد الفريقين ويُحسم الأمر.
ذروة الإنكسارات قد مضت، ودموع الشعب قد جفت، والمناعة من الخوف قد تكونت، فإما أن يعيش الجميع بحرية وأمان، وإما أن يعم الخوف في كل مكان، حتى يعود المجانين إلى صوابهم ويعترفوا بحق الشعب في تقرير مصيره واختيار من يحكمه طوعا لا كرها.
مركز مسارات للإستراتيجيا و الإعلام موقع اخباري متنوع