تم النشر بتاريخ 3 سبتمبر, 2026
مسارات/ تعز – خاص
أعلنت القيادة المحلية للتيار الوطني للتصحيح والبناء بمحافظة تعز رفضها القاطع والنهائي لتحويل مدرسة “22 مايو” في منطقة عصيفرة إلى كلية مجتمع، مؤكدة تمسكها ببقاء المدرسة منشأة تعليمية تؤدي وظيفتها الأصلية، وعدم المساس بها أو تغيير طبيعة استخدامها.
وقالت القيادة المحلية، في بيان صادر عنها، إنها تتابع ما يتم تداوله بشأن التوجه لتحويل المدرسة من منشأة للتعليم العام إلى كلية مجتمع، معتبرة أن المدرسة منشأة تعليمية قائمة تخدم أبناء المنطقة، وأن حق الطلاب في مواصلة تعليمهم فيها لا ينبغي أن يكون محلًا للمساومة أو أن يخضع لقرارات تنتقص من فرصهم التعليمية.
ويأتي موقف التيار في ظل تصاعد الجدل حول مدرسة “22 مايو”، بعد احتجاجات طلابية ومجتمعية رافضة لتحويل مبنى المدرسة إلى كلية مجتمع، فيما شهدت القضية خلال الأسابيع الماضية توترات واحتجاجات شارك فيها طلاب وأولياء أمور ومعلمون.
وأكدت القيادة المحلية رفضها لأي إجراءات تستهدف إخلاء المدرسة أو نقل طلابها أو تعطيل العملية التعليمية فيها أو تغيير طبيعة استخدامها، داعية الجهات المعنية إلى الحفاظ على المدرسة وضمان استمرار دورها التعليمي.
وشدد التيار على أن موقفه لا يمثل رفضًا لإنشاء كلية مجتمع أو للتوسع في التعليم، مؤكدًا ترحيبه بإنشاء الكلية وتطوير مؤسسات التعليم، لكنه يرى أن ذلك يجب أن يتم من خلال توفير موقع مناسب ومستقل، دون أن يكون على حساب مدرسة قائمة وطلاب ينتظرون مواصلة تعليمهم.
وطالبت القيادة المحلية للتيار الوطني للتصحيح والبناء السلطة المحلية ومكتب التربية والتعليم والجهات المختصة بإعلان موقف واضح وصريح بشأن مستقبل مدرسة “22 مايو”، ووضع حد لأي إجراءات تستهدف تحويلها أو إخراجها من الخدمة التعليمية.
ودعت أولياء الأمور وأبناء المجتمع والفعاليات المدنية والتربوية إلى توحيد موقفهم في الدفاع عن المدرسة، والتعبير عن رفضهم بالوسائل السلمية والقانونية، محذرة من أن اتخاذ قرارات أحادية الجانب بشأن تغيير وظيفة المدرسة قد يضر بالعملية التعليمية ويفتح الباب أمام تكرار المساس بمنشآت تعليمية أخرى.
وكانت تقارير محلية قد أفادت باستمرار منع طلاب المدرسة من الدخول إليها، بالتزامن مع بدء العام الدراسي، فيما ذكرت تقارير أخرى أن طلابًا دشنوا عامهم الدراسي على أرصفة الشوارع بجوار المدرسة احتجاجًا على قرار تحويل مبناها إلى كلية مجتمع.
كما أفادت تقارير سابقة بأن وزارة التربية والتعليم تمسكت ببقاء مدرسة «22 مايو» صرحًا تربويًا، فيما حذر الصندوق الاجتماعي للتنمية من تداعيات تغيير استخدام المنشأة عن الغرض الذي أُنشئت أو أُعيد تأهيلها من أجله.
وأكدت القيادة المحلية للتيار الوطني للتصحيح والبناء بمحافظة تعز أنها ستواصل متابعة القضية، وستستخدم الوسائل المشروعة والقانونية المتاحة للدفاع عن بقاء المدرسة والحفاظ على حق الطلاب في التعليم.
وختمت القيادة المحلية موقفها بالتأكيد على أن مدرسة “22 مايو” يجب أن تبقى مدرسة، وأن تطوير التعليم لا ينبغي أن يتم على حساب مؤسسة تعليمية قائمة وطلابها.
مركز مسارات للإستراتيجيا و الإعلام موقع اخباري متنوع