الدولة موجودة فلا تفقدوا الثقة

تم النشر بتاريخ 13 أغسطس, 2026

باسم فضل الشعبي

في لقاءاته المختلفة خلال الأيام الماضية، بدأ فخامة الرئيس الدكتور رشاد العليمي كما لو كان يريد أن يطمئن الجميع بأن الدولة موجودة. ردًا على سؤال أحد الصحفيين، قال: «أعرف أن هناك من فقد الثقة في الدولة لأسباب مختلفة، لكن أطمئن الجميع بأن الدولة موجودة، ونحن نعالج الكثير من القضايا؛ لأن البلاد تعرضت لحرب وانهيار اقتصادي وأزمة إنسانية ونزوح، وطبيعي أن يترك ذلك أثرًا عند الناس، لكن الدولة موجودة ونطمئن الجميع».

هذا كلام مهم يقال من القائد السياسي والعسكري الأول في البلاد، لا سيما والبنادق تقرع في أكثر من منطقة يمنية في جبهات القتال مع جماعة الحوثيين الإرهابية.

تابعت كثيرًا من اللقاءات التي عقدها الدكتور رشاد العليمي، رئيس مجلس القيادة، سواء مع السفراء أو مع الإعلاميين وغيرها، ولمست فيها حرص القائد ودهاء السياسي الذي يعمل في كل الاتجاهات بحماس ويقظة غير عاديين، قائد لا تنقصه المناورة في الوصول إلى الهدف، وأريد أن أؤكد أنه رغم صعوبة المرحلة، إلا أنه يمكننا أن نشعر بالثقة ونطالب بالمزيد، لا سيما ونحن نتطلع إلى تحرير البلاد واستعادة الدولة.

البلاد سوف تتحرر، وجماعة الحوثي سوف تخسر المعركة، والأيام القادمة سوف تثبت هذا الطرح، وإن بدأت قوات الحكومة الشرعية تسير ببطء الآن، ربما بسبب ضغوطات خارجية وعوامل أخرى، إلا أنه مع مرور الأيام سوف تشتد المعركة، ولن يكون هناك من مجال إلا التحرير الكامل والوصول إلى العاصمة صنعاء.

أثق كل الثقة في الرئيس الدكتور رشاد العليمي بأنه قادر على إدارة المعركة بدهاء سياسي غير عادي؛ لأنه مؤمن بالدولة والجمهورية، ويسير وفق خطة مدروسة ومتقنة لإنجاز الهدف الكبير.

ونقول للذين استهانوا بالدولة ما قاله المثل: لا تأمن الدولة وإن كانت رمادًا.

وأجمل ما حدث هو اشتغال قيادة البلاد على الجيش وتطويره ورفده بالمعدات العسكرية، لا سيما الطائرات المسيّرة والحربية وغيرها، وبعد التحرير سوف تستقر البلاد، وسيتم معالجة كافة القضايا السياسية والاقتصادية وغيرها.

Left Menu Icon
الرئيسية