تم النشر بتاريخ 7 أغسطس, 2026
نيروبي / متابعات
استقبل الرئيس الكيني وليام روتو، في مقر الرئاسة بالعاصمة نيروبي، أكثر من 9 آلاف من علماء المسلمين في كينيا، حيث أكد أن حكومته اتخذت عدداً من الإجراءات لتعزيز دور المؤسسات الإسلامية وخدمة المجتمع المسلم في البلاد.
وقال الرئيس الكيني إن حكومته أدرجت بشكل رسمي مدارس القرآن والمعاهد التي تدرس العلوم الإسلامية ضمن نظام التعليم في كينيا، مشيراً إلى أن هذه الخطوة تهدف إلى الاعتراف بالدور الذي تقوم به المؤسسات الدينية في مجال التعليم والتربية.
وأضاف روتو أنه أوقف الإجراءات التي كانت تُجرى للتحقق من الهوية الوطنية للمسلمين، والتي وُصفت بأنها ذات طابع تمييزي، مؤكداً أن حكومته تسعى إلى ضمان المساواة في الحصول على الخدمات الحكومية بين جميع المواطنين.
كما أعلن الرئيس الكيني أن حكومته أنشأت قنصلية في مدينة مكة المكرمة لخدمة المسلمين الكينيين المتوجهين إلى السعودية لأداء مناسك الحج والعمرة، إضافة إلى إنشاء مراكز لخدمات إصدار جوازات السفر في مدينتي مومباسا وغاريسا.
وأشار روتو إلى بدء العمل على تشكيل هيئة للأوقاف بهدف تعزيز حماية وإدارة الممتلكات الوقفية الإسلامية داخل كينيا، وتنظيم دورها في دعم الأعمال الخيرية والمجتمعية.
وكان الرئيس وليام روتو قد أعلن في وقت سابق من شهر يونيو خلال زيارة إلى منطقة شمال شرق كينيا أن معلمي القرآن في البلاد سيحصلون على حقوق مماثلة لتلك التي يحصل عليها معلمو المدارس النظامية، وهي الخطوة التي رحبت بها شرائح واسعة من المسلمين في كينيا، وخاصة المجتمع الصومالي.
وتأتي هذه الإجراءات في إطار توجهات الحكومة الكينية لتعزيز التواصل مع المجتمع المسلم وتطوير الخدمات المقدمة له، خاصة في المناطق ذات الكثافة السكانية المسلمة مثل المناطق الساحلية وشمال شرق البلاد.
مركز مسارات للإستراتيجيا و الإعلام موقع اخباري متنوع