تم النشر بتاريخ 1 أغسطس, 2026
سمير الوهابي
منذ عام 2015، اعتاد أبناء عدن على سماع الكذب و الوعود والتصريحات التي لا ينعكس معظمها على واقعهم المعيشي، حتى أصبح كثيرون ينظرون إليها باعتبارها مجرد وعود تتكرر دون نتائج ملموسة.
ولا يزال المواطن ينتظر حلولًا حقيقية للأزمات المتفاقمة، فيما تتزايد المخاوف من أن يكون القادم أكثر صعوبة إذا استمر النهج نفسه. لقد ابتُليت عدن بتراكم الأزمات وتدفق المشكلات من كل اتجاه، بينما يبقى المواطن هو من يدفع الثمن.
صبراً يا عدن… فالحقيقة لا تحجبها كثرة الوعود، والواقع هو المعيار الحقيقي للحكم على الإنجاز.
لقد ابتُليتي يا عدن، في هذه المرحلة، بطاقم وزاري يمارس الكذب علناً، ويستغل ظروف المرحلة لتحقيق مكاسب سياسية ومالية وإعلامية. والأيام كفيلة بكشف الحقائق، ولا تصح إلا الوقائع.
لا نامت أعين الكاذبين.
مركز مسارات للإستراتيجيا و الإعلام موقع اخباري متنوع