الشعبي : حرب امريكا وايران ستقود المنطقة إلى مزيد من التصعيد واليمن على مقربة من حرب التحرير

تم النشر بتاريخ 18 يوليو, 2026

القاهرة / خاص

علّق رئيس التيار الوطني للتصحيح والبناء الأستاذ باسم فضل الشعبي، على المستجدات الإقليمية المتسارعة، معتبراً أن استمرار المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران قد يقود إلى تطورات أوسع في المنطقة، في ظل استمرار الضربات العسكرية وتزايد حدة التصعيد.

وقال إن الولايات المتحدة ماضية في سياستها الهادفة إلى منع إيران من امتلاك سلاح نووي، في حين تتمسك طهران بمواصلة برنامجها النووي، مشيراً إلى أن التلويح بإغلاق مضيق باب المندب يمثل إحدى أوراق الضغط التي تستخدمها إيران في مواجهة الضغوط الدولية.

وأضاف أن التحركات العسكرية داخل اليمن باتت أكثر وضوحاً، خاصة فيما يتعلق بجماعة الحوثي، لافتاً إلى ما وصفه بوجود مؤشرات على استعدادات ميدانية في عدد من الجبهات، من بينها الجوف ومأرب والساحل الغربي، إلى جانب التصريحات الصادرة عن مسؤولين وقادة عسكريين، وعرض طائرات في إحدى القواعد العسكرية.

وأشار الشعبي ، وهو صحفي ومحلل سياسي معروف ، إلى أن هذه التطورات دفعت كثيرين إلى الاعتقاد بإمكانية حدوث عمليات عسكرية خلال الفترة المقبلة، معتبراً أن المملكة العربية السعودية باتت مقتنعة بعدم جدوى الحل السياسي مع جماعة الحوثي، وأنها تلقت، بحسب تقديره، ضوء أخضر أمريكياً للتحركات المقبلة.

كما رأى أن التطورات الأخيرة في محافظة الجوف، بما في ذلك قضية “ميرا صدام”، قد تشكل عاملاً إضافياً يمكن أن تستفيد منه الحكومة الشرعية في زيادة الضغط على جماعة الحوثي.

ولفت إلى أن حالة التأهب تبدو واضحة لدى مختلف الأطراف، بما في ذلك استعدادات الحوثيين في ميدان السبعين، مؤكداً أن المشهد يشير إلى تصاعد التوترات على أكثر من جبهة، رغم تشكيك البعض بإمكانية اندلاع مواجهة جديدة بسبب الإحباط الذي خلفته سنوات الحرب.

واختتم تصريحه بالتعبير عن أمله في أن تفضي أي تطورات مقبلة إلى إنهاء معاناة اليمنيين، متمنياً التوفيق للصحفيين والإعلاميين في تغطية الأحداث، ومؤكداً أن الشعب اليمني يتطلع قبل كل شيء إلى السلام والاستقرار والخلاص من دوامة الحرب.

Left Menu Icon
الرئيسية