تم النشر بتاريخ 3 يونيو, 2026
عدن/خاص
طالب التيار الوطني للتصحيح والبناء، الحكومة الشرعية، بإعادة تحويل جزء من منحة المشتقات النفطية السعودية البالغة 150 مليون دولار، لتخصيصها لإصلاح وتشغيل شركة مصافي عدن، التي تحتاج إلى نحو 20 مليون دولار لإصلاح محطة الكهرباء الخاصة بها والبدء في تشغيلها.
وأكد تيار التصحيح في بيان له، أن تشغيل المصافي في الوقت الراهن سينتج يومياً ما يقارب 70 ألف برميل نفط، مما سيسهم في حل عدة مشاكل تتعلق بتوليد الكهرباء، وارتفاع أسعار المحروقات، وتوفير الغاز والسيولة للبنك المركزي.
وقال التيار في بيانه، إن “المنحة المالية السعودية سبقتها منح عديدة، لكنها ذهبت هدراً ولم تفِ بالغرض، بينما بقيت مشكلة الكهرباء في عدن والمدن المجاورة قائمة”، لافتاً إلى أن “هناك إمكانية أيضاً لاستئجار باخرة محملة بالطاقة عبر ميناء عدن بقيمة لا تتجاوز مليوني دولار في الشهر، لكن يبقى تشغيل المصافي هو الحل الأنسب لعدن والمحافظات المجاورة لتجاوز الأزمة”.
ويذكر أن التيار الوطني للتصحيح والبناء سبق له أن نظم فعاليات احتجاجية للمطالبة بإعادة تشغيل المصفاة، وقام رئيسه بزيارة تفقدية إليها في ديسمبر 2023، في حين يرى مراقبون أن إعادة تشغيل المصفاة تكتسب أبعاداً استراتيجية، فهي لا تقتصر على توفير الوقود المحلي وتخفيف معاناة المواطنين فحسب، بل تمثل أيضاً صمام أمان لاستقرار العملة المحلية وتقليل الاعتماد على الاستيراد.
وتجدر الإشارة إلى أن منحة المشتقات النفطية السعودية الجديدة أُعلن عنها في 28 مايو 2026، بهدف دعم اليمن في مواجهة أزمة الطاقة وارتفاع الطلب على الكهرباء في ظل درجات الحرارة المرتفعة.
مركز مسارات للإستراتيجيا و الإعلام موقع اخباري متنوع