عن تلفوني المخطوف

تم النشر بتاريخ 30 أبريل, 2026

باسم فضل الشعبي

مرّ أسبوع كامل على اختطاف هاتفي في عدن، من قبل أشخاص يقولون إنهم مكلّفون من جهة أمنية غير رسمية.

وقبل اختطاف الهاتف صباح الثلاثاء الماضي، تم اختطافي أولًا من بيتي في قرية شعب يوم الاثنين، ونقلي إلى عدن بحجة العلاج، على أساس أنني مريض نفسي أو أعاني حالة غير طبيعية.

كان الأمر في غاية السخرية، لكن الحقيقة أن ما جرى جاء بناءً على تقارير أمنية كيدية كتبها من كنا نظنهم أصدقاء، لكن خاب الظن فيهم.

كل ذلك لأنك لم تسر في طريق القطيع، وأصبح لديك مشروع فكري مختلف، ما أثار الحسد والغيرة لدى البعض.

وقد قيل عبر التاريخ عن أصحاب الرسالات إنهم مجانين، لكنهم واصلوا طريقهم رغم كل الاتهامات، حتى أثبتوا العكس.

اختطفوني ثم اختطفوا هاتفي، ولم يتم إعادته حتى الآن، رغم عودتي إلى قريتي التي أحبها. وهو أمر يثير الأسف والألم في آن.

نريد أن نبني دولة، بينما هناك من يعمل على هدمها بسبب تغليب المصالح الشخصية على المصلحة العامة.

أعيدوا هاتفي أولًا، ثم يمكن أن نتحاور ونعرف من المخطئ ومن المصيب.

Left Menu Icon
الرئيسية