الأمن القومي يوجه بوقف الحرب المستعرة ضد الإمام المهدي.. وتغييرات كبيرة في النظام العالمي يقودها ترامب

تم النشر بتاريخ 18 أبريل, 2026

عدن/ مسارات/ خاص.

وجه مساء اليوم جهاز الأمن القومي قياداته وعناصره بوقف الحرب المستعرة منذ سنوات ضد الإمام أحمد بن فضل الله المهدي، في مسعى جدي لوقف الحملات المتبادلة، وإعادة بناء الثقة، والعمل المشترك في ضوء المستجدات الأخيرة من تطورات الأحداث.

وطالبت قيادة الأمن القومي في بلاغ إعلامي صدر أمس الأجهزة الأمنية في الداخل اليمني والخارج بالحذو نحو ما أقدم عليه القومي في وقف الحرب على الإمام المهدي، ورفع الحصار المفروض عنه، خصوصاً بعدما تبين للجميع أن الإمام المهدي يسير في طريق مستقيم، وعمل وطني وديني تحتاجه اليمن والمنطقة والعالم اليوم بدون أدنى شك.

وحمّل الأمن القومي أطرافاً عديدة مسؤولية رفع تقارير كيدية ضد الإمام المهدي (الصحفي باسم فضل الشعبي)، ونشر الشائعات التي كانت سبباً في توريط الأجهزة الأمنية بالعمل ضد الإمام المهدي بصورة غير مقبولة، وتستوجب الاعتذار له ودعمه لمواصلة جهوده في إنقاذ اليمن والعالم، وتهيئة الأرضية للانتقال للعالم الآخر.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وجّه اليوم ضربة قوية للماسونية العالمية من خلال استبدال البنك الدولي التابع لقائد الماسونية روتشيلد بالبنك العالمي التابع للنظام العالمي الموحد والمتعدد الذي أعلن عن تأسيسه الإمام المهدي في فبراير الماضي، ومن شأن ذلك أن يحدث تغييراً كبيراً في موازين القوى السياسية والاقتصادية، ويحدث تغييراً شاملاً في العالم إلى الأفضل.

ولقيت خطوة الأمن القومي والإجراءات التي أقدم عليها الرئيس الأمريكي ترامب ترحيباً كبيراً في الأوساط الشعبية والدولية، من شأنها أن تساهم في إنهاء الفتنة وإحلال السلام في الأرض كلها، عوضاً عن الاستعداد الأمثل للخروج الكبير للإمام المهدي للناس، وإعلان البيعة وانتصاره المبارك.

Left Menu Icon
الرئيسية