دجّالون كثر في مواجهة المهدي

تم النشر بتاريخ 18 أبريل, 2026

الإمام أحمد بن فضل الله المهدي
(باسم فضل الشعبي)

كان لديّ خيارات من الوحي عن الحرب النهائية بيني كخليفة الله ورسوله الإمام أحمد بن فضل الله المهدي، وبين خصومي وأعدائي. من ضمن هذه الخيارات، والتي كان يتحدث عنها الكثير من الناس وتحدث عنها الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، هي مواجهة المسيخ الدجال، لكن كما يبدو أن هذا الخيار لم يعد متوفرًا الآن.

فبدلًا من خيار الدجال المذكور في الكتب والروايات، كان الوحي الآخر خيارًا متحققًا، وهو أن تنشب الحرب في اليمن، ساحة المعركة الأولى بين الإمام المهدي ودجالين كثر مُسِخوا، تم استبدالهم من قبل الشياطين ليكونوا أدوات المعركة برعاية الماسونية العالمية.

في اليمن هناك اثنان من المسيخ الدجال: الأول هو عبدالوهاب الأنسي، الأمين العام لحزب الإصلاح، الذي جاء من أصفهان في إيران قبل آلاف السنين إلى اليمن في هيئة شيطان، وأيضًا علي منصر، مسؤول منظمة الحزب الاشتراكي في عدن، وهو الآخر جاء من أصفهان في إيران ليمارس في اليمن دور المسيخ الدجال في انتظار خروج المهدي.

وللمسخ الأنسي أعوان مثل إنصاف مايو الذي يضرب الإبر للناس لمنعهم من التعرف على المهدي، وغيرهم كثر، ولعلي منصر أعوان مثل مراد الحالمي وغيرهم، جميعهم ينازعون المهدي الولاية ويرفضون حكمه لليمن، وجميعهم مرتبطون بالماسونية العالمية ومنظمات سرية إلحادية عديدة.

هؤلاء الاثنان حوّلوا الناس إلى شياطين من خلال ممارسة الجنس معهم (اللواط)، وفوجئت بأن هناك الكثير من أقاربي أصبحوا شياطين، ومنهم عمي عبود الشيطان الذي يؤذيني في كل مكان أتواجد فيه، كما حوّلوا أجهزة الأمن إلى محض شياطين تمارس الرذيلة إلا من رحم الله، ثم يأمرونهم بإيذاء المهدي دون خجل أو وازع من ضمير.

جماعة الحوثي أيضًا جماعة شيطانية تمارس السحر والشعوذة مثلهم وأشياء أخرى، وتحتجز الكثير من أهلي وأقاربي وأصدقائي رهائن لديها تستخدمهم في الأعمال الشيطانية ضدي.

هناك قوى أخرى أيضًا: الأمن القومي التابع لأسرة علي عفاش، والمجلس الانتقالي جزء منه تم تحويلهم إلى شياطين بنجاح من خلال ضرب القصاع وغيرها من الممارسات بهدف محاربة المهدي وأطفاله ونسائه وأنصاره في اليمن.

الآن على قواتنا المؤمنة بالمهدي التوجه صوب المخا والحديدة والسيطرة عليهما، والتوجه صوب مأرب والسيطرة عليها، ثم التعامل مع من هم في عدن أيضًا. الهدف من ذلك إنهاء الفتنة إلى الأبد، وخروج المهدي إلى الناس وتحقق وعد الله بالجنة والحياة الأبدية للبشرية كلها.

أما أصحاب قرن الشيطان فعليهم أن يفكوا أسحارهم ويسحبوا قواتهم من عدن وغيرها من المحافظات، أو أنهم سيكونون في مواجهة هم وغيرهم مع جيش عدن أبين، جيش المهدي في اليمن، إن لم تحدث مراجعات.

Left Menu Icon
الرئيسية