التعيين الدولي الجديد

تم النشر بتاريخ 10 أبريل, 2026

الإمام أحمد بن فضل الله المهدي
(باسم فضل الشعبي)

سعدتُ يوم أمس بقرار تعييني مستشارًا ومبعوثًا دوليًا وعالميًا للملف السياسي وملف السلام في العالم من قبل الأمم المتحدة، ويأتي في تصوري هذا التقدير بناءً على المعطيات الأخيرة على الأرض، بعد أن أصبح الإمام المهدي موجودًا على الأرض وظاهرًا للناس بعد سنوات طويلة من العمل متخفيًا.

حاول البعض اختطاف اسم المهدي أو الالتفاف عليه كقوى وأحزاب وأفراد، إلى أن ظهر الإمام المهدي في شخصية الصحفي والإعلامي اليمني باسم فضل الشعبي، أو ما يُعرف أيضًا بباسم فضل علي أحمد عند بعض الدوائر.

التعيين هو تكريمٌ لمرحلةٍ ماضيةٍ كان فيها المهدي قبل أن يولد في قريته باليمن، يوم أن بدأ ببناء العالم الجديد وحل الصراعات وإحلال السلام وإصلاح الأرض كلها، وهو يتنقل ببسطته السماوية من مكان إلى مكان، ومن دولة إلى دولة، ينشر الحب والوئام والسلام في كل مكان. ويأتي تكريم المهدي اليوم أيضًا بعد أن وُلد كإنسان في حضن أبوين، نظير جهوده الجبارة في مواصلة مسيرة بناء العالم وحل قضايا الصراعات وإحلال السلام، والمساهمة في إصلاح الأرض من خلال الوحي، ومن خلال نشاطه الإعلامي والفكري والسياسي.

عندما يخرج المهدي من قريته النائية في اليمن لاستلام منصبه الدولي والعالمي الرفيع، سوف يُعيَّن له مستشارون ومندوبون في مختلف دول العالم لإحلال السلام في الأرض وإنهاء الصراعات، وإقامة البيعة المباركة تمهيدًا للانتقال من الحياة الدنيا إلى الحياة الآخرة، وإلى دولة الله الموحدة في الأرض، وإلى الجنة التي لا ذنوب فيها ولا خطيئة، وإنما إيمان وسلام وسعادة وحياة أبدية.

Left Menu Icon
الرئيسية