تم النشر بتاريخ 5 أبريل, 2026
الإمام أحمد بن فضل الله المهدي
لا بد من إنهاء الفتنة في الأرض بشكل عاجل، وقد بدأنا منذ سنوات العمل على هذا النهج. الله يفتن المؤمنين، والشيطان يخدعهم ويغرر بهم. الصراع بين الحق والباطل، والخير والشر، مستمر منذ الأزل، لكنه سوف يتوقف قريبًا حينما ينتصر المهدي ومن معه من المؤمنين حول الأرض.
منذ زمن غابر، يعرف الناس أن الدنيا دار ابتلاء وامتحان، وإلا لما أوجد الله إبليس والشياطين فيها. وضع الله قواعد للخير والحق، ووضع قواعد للشر والباطل، ثم جعل كل ذلك قائمًا على الفتنة؛ لأن الخير فتنة والشر فتنة. والله يقول: ﴿أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ، وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ۖ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ﴾ (العنكبوت: 2).
هل كان الناس يلعبون أو يلهون، أم كانوا يُفتنون في كل شيء من مباهج الدنيا، حتى في الأديان والمذاهب؟
الإسلام ليس قيدًا، لكن الذين وقعوا في الفتنة جعلوه قيدًا على رقاب الناس بالحق والباطل. أولًا أرهبوا الإسلام نفسه، ثم أرهبوا الناس في الأرض ونفّروهم منه، الأمر الذي يجعلنا اليوم بحاجة إلى تجديد الرسالة ومراجعة الدين، وفق البيان العظيم والوحي الأمين.
بالأمس قالوا دين محمد، ثم قالوا الدين الإبراهيمي، لكنهم سوف يستقرون من اليوم على دين المهدي، الذي نزل من السماء ليصنع الفتنة ويصلح الأرض.
عودوا إذًا إلى الحق، واطردوا الشياطين، وأنهوا فتنة السحر والسحرة التي بدأتم بها معركتكم ضد المهدي، وما زلتم عالقين فيها.
مركز مسارات للإستراتيجيا و الإعلام موقع اخباري متنوع