تم النشر بتاريخ 27 مارس, 2026
باسم فضل الشعبي
يتعامل الناس في معظم الأوقات بجهل منقطع النظير، ينظرون إلى الأمور من زاوية ضيقة قديمة وتقليدية ومشحونة بالحسد أو المصلحة الشخصية، بينما الأمور قد تغيرت والغيوم السوداء أكثرها انزاح. لكن هناك من ما زال ينظر إلى الإمام المهدي كما لو كان غنيمة سيعرطوها من جيوب أناس وأجهزة معادية، أو كشخص لا ينبغي أن ينجح لأنه يمثل ضررًا عليهم. بينما المهدي هو هداية للناس من الشر الذي هم غارقون فيه، هو المصلح والهادي والمنفذ للناس والأمة والبشرية، هو الخلاص من كل أمراض الدنيا ومن الخطيئة والذنوب والعقاب ، لأنه الملجأ الأخير لحياة أبدية في الجنة لا تعرف سوى السلام والوئام والمغفرة والرحمة والنجاح والسعادة، لا يدخلها إلا المؤمنون الصالحون والمخلصون.
المهدي في صراع مع السحرة، حيث يقيم في اليمن وتتركز الأسحار في صنعاء وعدن وقريته في محافظة لحج. يحاول السحرة منع المهدي من الخروج للناس أو التقدم للأمام، يمارسون التشويه والابتزاز كلعبة قديمة جديدة، والمهدي صابر يتعامل معهم بحلم وصلابة وجلد مع جموع المؤمنين به حول العالم.
النصر الكامل بات قريبًا، أما الخلاص من الأسحار أو السحرة واعادة أهل السماء إلى الطريق القويم، فلابد من معركة قادمة معهم. أما الحاسدون فإنهم بحاجة لعلاج من المرض. بعدها ينتقل المهدي إلى البيعة ويخرج إلى الناس، ويعم الخير والسلام الأرض كلها.
مركز مسارات للإستراتيجيا و الإعلام موقع اخباري متنوع