تم النشر بتاريخ 16 مارس, 2026
عدن / خاص
قال مراقبون إن قوى يمنية جنوبية وشمالية تحارب الإمام أحمد بن فضل الله المهدي اليماني القحطاني، الصحفي والإعلامي (باسم فضل الشعبي)، بهدف إفشال مشروعه الوطني المتمثل في اليمن الجمهوري الاتحادي.
وأشاروا إلى أن ظهور الإمام المهدي خلال الأسابيع الماضية في وسائل الإعلام المحلية والدولية ووسائل التواصل بشكل علني وصريح، أثار موجة من القلق والمخاوف في أوساط هذه القوى التقليدية، الأمر الذي دفعها إلى تكثيف حملات الإساءة والتسوية ضده، والعمل على محاصرته في منطقته بوادي شعب ناحية الصبيحة، محافظة لحج، لمنعه من الخروج والانتقال إلى عدن أو أي دولة خارجية أخرى.
وأكد مقربون من الإمام المهدي أن هذه القوى تستخدم السحر والشعوذة وتشكل تحالفًا شيطانيًا منذ عقود لمحاربة الإمام المهدي ومنع خروجه لإتمام البيعة، رغبة في تحقيق نزوات شخصية ومناطقية دنيئة. لافتين إلى أن المهدي رفض ابتزاز هذه القوى، وما يزال صامدًا في مواجهتها، متمسكًا بمشروع اليمن الاتحادي من ثلاثة أقاليم، وبضخ دماء وقوى جديدة في السلطة اليمنية، فضلاً عن تمسكه بمشروعه العالمي ومشروع الخلافة، التي تحاول هذه القوى سرقته والتسلق عليه.
ويتهم أقرباء المهدي حزب الإصلاح وجماعة الإخوان، وجماعة الحوثي، والحزب الاشتراكي، والمجلس الانتقالي، وجماعة الرئيس السابق علي صالح، وجماعة علي محسن الأحمر بمحاربة المهدي ومحاولة الإضرار به.
مركز مسارات للإستراتيجيا و الإعلام موقع اخباري متنوع