المهدي: بنك النظام العالمي الموحد وبنك الخلافة سيعملان بشراكة لخدمة اقتصاد العالم ذات النظريات المشتركة

تم النشر بتاريخ 10 مارس, 2026

لحج – أعلنت القيادة الفكرية للنظام العالمي الموحد، بقيادة باسم فضل الشعبي ( الامام احمد بن فضل الله المهدي) عن تأسيس بنك النظام العالمي الموحد في دولة سنغافورة، مؤكدة أنه بنك تابع لحكومة النظام العالمي الموحد، وليس بنكًا شخصيًا أو تابعًا لأي دولة منفردة ضمن النظام. ويهدف البنك إلى خدمة جميع الدول المنضوية ضمن إطار النظام العالمي الموحد الجديد متعدد الأقطاب، ودعم النمو الاقتصادي وتعزيز التنمية في مختلف الدول الأعضاء.

وقال المهدي أنه وبنفس النهج، تم تأسيس بنك الخلافة الإسلامية في إسطنبول، وهو تابع لحكومة دولة الخلافة الإسلامية، وليس بنكًا شخصيًا. ويهدف البنك إلى تعزيز القوة الاقتصادية ودعم التنمية في عواصم ودول الخلافة، مع العمل بشكل متوازن مع بنك النظام العالمي الموحد في مشاريع مشتركة، مع الإشارة إلى أن بنك النظام العالمي الموحد سيكون له حضور أقوى في النشاط الاقتصادي العالمي نظرًا لإدارة الدولة للاقتصاد العالمي الحر.

وأوضح أن المشروع الفكري للنظام العالمي الموحد سيستفيد من كافة النظريات الاقتصادية والإدارية في العالم، بما في ذلك الرأسمالية، والاشتراكية، والتجربة الصينية المختلطة، إضافة إلى النظريات الإسلامية في الاقتصاد والإدارة. ويهدف النظام إلى خلق منظومة متوازنة تجمع بين الفكر البشري والقوانين الوضعية وما هو سماوي من الوحي، لضمان العدالة، والإبداع، والتطور، وتحقيق السلام الدائم، واحترام حق الشعوب في الحياة والتقدم.

وأكد الشعبي أن هذه الخطوة تمثل مرحلة جديدة في توحيد الجهود الاقتصادية العالمية، مع التركيز على الإنتاج والفكر البشري بما يخدم البشرية جمعاء ويحقق التنمية المستدامة.

Left Menu Icon
الرئيسية