تم النشر بتاريخ 10 مارس, 2026
باسم فضل الشعبي
(الإمام أحمد بن فضل الله المهدي)
في عالمٍ متغير، أو يجب أن يتغير لدرء المخاطر المحدقة، لا بد أن يكون هناك فكرٌ استراتيجيٌ جديد يضع اللبنات الأساسية لبناء عالمٍ مختلف، قابلٍ للتطور والبقاء والديمومة إلى ما شاء الله أن يكون.
لماذا حكومتان في عالمٍ واحد؟
السؤال يبدو مثيرًا، والإجابة عنه تكتسب أهميةً أكبر من جهة ما يمكن أن يقال عنه إن لدينا القدرة على بناء نظامين متداخلين: نظامًا عالميًا موحدًا يلامس أو يعمل في إطار نظامٍ آخر لدولة الخلافة الإسلامية.
حكومة النظام العالمي الموحد ستكون حكومةً مركزية في الولايات المتحدة الأمريكية، ولها ثمانية اتحادات في سبع قارات، ولها وزاراتها الخاصة. وكذلك حكومة دولة الخلافة في ثمانية اتحادات في سبع قارات، ولها وزاراتها الخاصة.
لا تداخل بينهما، وإنما تنسيقٌ مشترك لخدمة الفكرة المركزية الواحدة: عالم واحد مستقر يدير الاقتصاد العالمي والجانب الإداري، ولديه مرجعية دينية وسياسية في دولة الله الكبرى أو دولة الخلافة الإسلامية.
في كل اتحاد عاصمتان ووزارات، وفي كل دولة من دول الاتحاد حكومات ووزارات مكتملة. الوزارات التي تنتمي لدولة الخلافة تُدار من قبل عاصمة الخلافة وحكومتها، والوزارات التي تنتمي للنظام العالمي الجديد الموحد تُدار من قبل عاصمة الاتحاد وحكومته، في صورة تكاملية بين السياسي والديني والاقتصادي والرياضي والاجتماعي وغيرها.
مركز مسارات للإستراتيجيا و الإعلام موقع اخباري متنوع