تم النشر بتاريخ 8 مارس, 2026
باسم فضل الشعبي
ينتظر العالم تحوّلًا كبيرًا في شكله ومضمونه، إذ إن الانتقال من النظام العالمي التقليدي القديم أمرٌ حتمي، وقد بدأت تباشيره تبزغ مع بزوغ العام الحالي 2026. ففي هذا العام بدأت التحولات تطلّ برأسها؛ منها تحولات كونية، ومنها سياسية، ومنها طبيعية.
العالم ينتظر الانتقال إلى نظام جديد موحد متعدد الأقطاب، والمسلمون على وجه الخصوص ينتظرون الانتقال من الحياة التقليدية إلى حياة دولة الخلافة الإسلامية تحت مظلة الإمام أحمد بن فضل الله المهدي.
ومن أهمية القول فإنه يمكن الحديث أن البشرية كلها أيضًا تنتظر الانتقال من الحياة الدنيا، حيث الخطايا والذنوب والشر والباطل والحروب والصراعات العدمية، إلى الحياة الآخرة حيث الأجر والثواب والخير والحق والسلام الدائم. وهذا الأمر، على غاية من الأهمية، لن يحدث إلا بإصلاح الإمام المهدي إصلاحًا ربانيًا كاملًا تشارك فيه الناس وتباركه وترضى عنه.
إن النظام العالمي الموحد أصبح أمرًا واقعًا بعد إطلاق الإمام المهدي لهذا المشروع قبل يومين، إذ أعطى شكلًا للنظام ومضمونه وتفرعاته وتقسيماته، ولقي المشروع اهتمامًا وقبولًا كبيرين على المستوى العالمي والإقليمي. وهو الآن في طور العمل ضمن فريق كبير من جنود الله المجندة.
كما لقي مشروع الخلافة، الذي يمثل المرجعية الدينية والسياسية للنظام العالمي الموحد والمستمدة من كتاب الله التبيان العظيم ومن الوحي الإلهي، ترحيبًا كبيرًا في الأوساط الدولية والإسلامية والعربية، حيث يشكّل المشروعان إنقاذًا عظيمًا للنظام العالمي التقليدي الآيل للانهيار والسقوط، كما يمثل إنقاذًا كبيرًا لمسار المسلمين الخارج عن طور الريادة والتأثير على المستوى الإقليمي والدولي، إذ يعيدهم المشروع مرة أخرى إلى سدة الفعل والتأثير الدوليين.
يُعدّ الإمام المهدي المعجزة التي ينتظرها العالم، ويقول عنه كثيرون منذ أمد بعيد إنه المخلّص العظيم للبشرية من الخطيئة والهلاك. وما بدأ منه من نشاط وفكر وعمل خلال الأسابيع الماضية في قريته الصغيرة (شَعَب) بالقرب من عدن وتعز في لحج باليمن يؤكد بأننا أمام مرحلة جديدة من التحول العظيم صوب النصر والتمكين وحكم الأرض على منهاج الله والوحي الأمين، وليس وفق الأمزجة وحالة التوحش والسيطرة المضرة التي تكاد تعصف بالعالم إلى غير رجعة.
الامام احمد بن فضل الله المهدي
مركز مسارات للإستراتيجيا و الإعلام موقع اخباري متنوع