تم النشر بتاريخ 7 مارس, 2026
طهران – أكد الأمين العام لمجلس الأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، اليوم الجمعة، أن الولايات المتحدة فشلت في تحقيق أهدافها المزعومة في إيران، محذراً من مغبة الاستمرار في أي اعتداء على أراضي ومؤسسات الجمهورية الإسلامية.
وقال لاريجاني إن “الأميركيين لم يفهموا طبيعة منطقة غرب آسيا، واعتقدوا أن بإمكانهم تكرار ما فعلوه في فنزويلا، لكنهم فشلوا”. وأضاف أن استراتيجية العدو كانت تهدف إلى إثارة الفوضى لتسهيل تفكيك إيران، إلا أن ما يشهده الواقع هو تفكك الداخل الأميركي نفسه.
وأشار إلى أن “الأميركيين تواصلوا مع جماعات انفصالية كردية للتحرك ضدنا، لكن قادتنا العسكريين حذروا تلك الجماعات من أن أي تحرك ضد إيران سيواجه برد حاسم”. وأكد أن “الشعب الكردي من أكثر القوميات الإيرانية أصالة”، مشدداً على وحدة التراب الإيراني أمام أي محاولات للتقسيم.
وتطرق لاريجاني إلى تصريحات الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب حول المشاركة في اختيار المرشد المقبل، واصفاً إياها بأنها “تصريحات حمقاء”، وأضاف أن إسرائيل وواشنطن حاولتا دفع الناس إلى الشوارع عبر استهداف المدارس والمستشفيات، لكنهما فشلتا.
وحذر لاريجاني من أن إيران لم تبدأ الحرب، لكنها قادرة على توسيع نطاق الرد إذا استمرت الاعتداءات، مؤكداً أن مغامرة نتنياهو العسكرية دفعت ترمب إلى قرارات خاطئة، وستدفع واشنطن ثمنها سياسياً واقتصادياً.
هذا البيان يعكس استمرار التوتر بين طهران وواشنطن وإسرائيل، وسط تحذيرات إيرانية متكررة من أن أي اعتداء على البلاد سيقابل برد صارم.
مركز مسارات للإستراتيجيا و الإعلام موقع اخباري متنوع