تم النشر بتاريخ 26 يناير, 2026
أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الاثنين، العثور على جثة آخر أسير إسرائيلي في قطاع غزة، الشرطي ران غويلي، بعد استكمال إجراءات التعرف على هويته من قبل المركز الوطني للطب الشرعي وبالتعاون مع شرطة إسرائيل والحاخامية العسكرية. وأبلغ ممثلو الجيش عائلة غويلي بأن فقيدهم أعيد ليدفن، ليكتمل بذلك إعادة كافة الأسرى والجثث من القطاع، وفق الجيش، منهياً المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
وأكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن العثور على جثة غويلي يمثل “إنجازاً غير مسبوق”، فيما شدد وزير الدفاع يسرائيل كاتس على أن الجيش أوفى بوعده بإعادة جميع المختطفين حتى آخر رهينة. وأشار نتنياهو إلى أن المرحلة التالية تتضمن نزع سلاح حماس وتحويل غزة إلى منطقة منزوعة السلاح، وليس الإعمار.
من جانبها، أكدت حركة المقاومة الإسلامية حماس أن العثور على جثة الأسير يعكس التزامها الكامل بكل بنود اتفاق وقف إطلاق النار، بما في ذلك تسهيل عمل اللجنة الوطنية لإدارة غزة وإدخال احتياجات القطاع دون قيود. وأشارت الحركة إلى أنها بذلت جهوداً كبيرة في ملف البحث عن الجثمان وقدمت المعلومات اللازمة للوسطاء أولًا بأول.
وفي موقف متزامن، أعلن الناطق باسم سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، أبو حمزة، أن الحركة زودت الوسطاء قبل ثلاثة أسابيع بإحداثيات جثة غويلي استناداً إلى معطيات جديدة وصلت إليها، معتبراً أن المماطلة الإسرائيلية في عمليات التنسيق والبحث كانت متعمدة، بما يعكس نوايا الاحتلال في تعطيل تنفيذ الاتفاق.
تصريحات الأطراف الفلسطينية الرسمية تظهر موقف المقاومة الموحد في تحميل الاحتلال المسؤولية عن أي تعطيل للاتفاق، والتأكيد على التزامها بتنفيذ جميع الاستحقاقات لضمان استمرار الهدنة وتحقيق الاستقرار الإنساني في قطاع غزة.
مركز مسارات للإستراتيجيا و الإعلام موقع اخباري متنوع