تم النشر بتاريخ 14 يناير, 2026
استضافت القاهرة، اليوم الأربعاء، الاجتماع الخامس للآلية التشاورية لتعزيز جهود السلام في السودان، بحضور دولي غير مسبوق شمل الأمم المتحدة، القوى الخمس الدائمة في مجلس الأمن، وفودًا من أوروبا والشرق الأوسط، إضافة إلى ممثلي الاتحاد الإفريقي وجامعة الدول العربية والاتحاد الأوروبي.
وأكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي أن الأزمة السودانية تجاوزت كونها شأنًا داخليًا لتصبح تهديدًا للسلم والأمن الإقليميين، مشددًا على تمسك القاهرة بـ”خطوطها الحمراء” التي أعلنها الرئيس عبد الفتاح السيسي، أبرزها: الحفاظ على وحدة السودان، صون مؤسسات الدولة، ورفض أي محاولات انفصال أو تشكيل كيانات موازية.
واستعرض عبد العاطي خارطة الطريق المصرية لحل الأزمة، والتي تشمل هدنة إنسانية عاجلة، وقف مستدام لإطلاق النار، وعملية سياسية شاملة بقيادة سودانية.
ودعت مصر المجتمع الدولي والجهات المانحة إلى الوفاء بالتعهدات الإنسانية لدعم الشعب السوداني، في ظل ارتفاع أعداد النازحين واللاجئين.
وأجمعت الوفود المشاركة على تكثيف الضغوط الدولية لحماية المدنيين، تيسير وصول المساعدات، والحفاظ على كيان الدولة السودانية ومنع انهيار مؤسساتها.
مركز مسارات للإستراتيجيا و الإعلام موقع اخباري متنوع