ثورة التصحيح المقدسة ضد قوى الشر

تم النشر بتاريخ 10 يناير, 2026

بقلم: باسم فضل الشعبي

القوى السياسية التقليدية القديمة في اليمن، أو القوى الجديدة التي نشأت وولدت من رحم الثورات أو الصراعات، هي قوى تعمل ضد المشروع الوطني في اليمن، وبينها تنسيق مشترك في السر، وفي العلن تظهر أنها مختلفة أو متناقضة؛ واحد ملتحٍ وآخر حليق، لكنها في الأصل تخدم مشاريع الماسونية العالمية المسيطرة على الدولة العميقة في الغرب. والهدف هو تقسيم الدول وإضعافها، ونشر الفتن والحروب والفساد فيها بهدف السيطرة عليها.

وما حدث في اليمن خلال العقود الماضية وحتى اليوم هو دليل على ذلك، وبأن هذه القوى تخدم مشروع التفتيت، وتحارب الوطنيين والرجال المؤمنين الذين قاوموها ورفضوا مشاريعها منذ عقود، وتتحد ضد القوى الوطنية وتقوم بضربها واضعافها لتظل مهيمنة على المشهد، مستأثرة بالسلطة والثروات، بينما البلد ممزق ومحترِب، والشعب جائع.

بعد الانتهاء من مشروع تفتيت اليمن وضرب الرموز والقوى الوطنية فيه، والهيمنة عليه مقسمًا مفتتًا ضعيفًا وهشًا، كان الهدف التالي هو مركز الإسلام وقبلة المسلمين وبلد الحرمين، المملكة العربية السعودية. ولكن بفضل الله والرجال المخلصين سقط هذا المشروع، وتنبهت قيادة المملكة لما يُحاك ضد بلد الحرمين وضد اليمن والمنطقة والإسلام، فبدأت ثورتها التصحيحية المقدسة ضد قوى الشر والشيطان، لإنقاذ البلد والشعب في اليمن، ولحماية أمنها وأمن المنطقة وشعوبها ومستقبلهم.

وسوف نرى في قادم الأيام ضربات تُوجَّه لهذه القوى مجتمعة في أكثر من مكان في البلاد، بهدف شل فاعليتها وتدمير بنيتها وإخراجها من المشهد تمامًا، ثم إعادة صياغة مشهد جديد يحقق مصلحة اليمن وشعبه وتطلعاته في الأمن والاستقرار والتنمية، وذلك بقوى وطنية حقيقية وجديدة، منفتحة ومؤمنة بالله والوطن والشعب، وبالشراكة والعدالة والمساواة وكرامة الإنسان، يصون امنه وأمن جيرانه وأمن العالم.

Left Menu Icon
الرئيسية