تم النشر بتاريخ 3 يناير, 2026
دانت كل من المكسيك والبرازيل العملية العسكرية الأمريكية على الأراضي الفنزويلية واحتجاز الرئيس نيكولاس مادورو، ووصفتا ما جرى بأنه انتهاك صارخ للقانون الدولي وتجاوز خطير للحدود المقبولة.
وقالت وزارة الخارجية المكسيكية في بيان رسمي إنها تدين العمليات العسكرية التي نفذتها القوات المسلحة الأمريكية من جانب واحد ضد أهداف داخل فنزويلا، معتبرة أن هذه الأعمال تمثل انتهاكًا صريحًا لميثاق الأمم المتحدة. ودعت المكسيك إلى احترام القانون الدولي، مؤكدة أن الحوار والمفاوضات هما الوسيلتان المشروعتان والفعالتان لحل الخلافات.
كما حثت الحكومة المكسيكية الأمم المتحدة على اتخاذ إجراءات فورية للمساعدة في تخفيف التوتر وتسهيل الحوار، بما يهيئ الظروف للتوصل إلى حل سلمي للأزمة.
من جانبه، اعتبر الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا أن قصف الأراضي الفنزويلية واحتجاز رئيسها يشكلان تجاوزًا للخطوط الحمراء، محذراً من أن هذه الخطوات تمثل اعتداءً خطيرًا على سيادة فنزويلا وسابقة بالغة الخطورة للمجتمع الدولي. وقال عبر منصة إكس إن الاعتداء على الدول هو بداية طريق يقود إلى العنف والفوضى وعدم الاستقرار.
وأعلنت البرازيل استعدادها للوساطة، حيث أكد لولا دا سيلفا أن بلاده تدين التصعيد وتبقى مستعدة لدعم مسار الحوار والتعاون بين الأطراف المعنية.
وتأتي هذه المواقف من أكبر دولتين في أمريكا اللاتينية في ظل تصاعد التوتر الإقليمي حيال التطورات في فنزويلا، وما تثيره من مخاوف بشأن تداعيات أوسع قد تطال استقرار القارة بأكملها.
مركز مسارات للإستراتيجيا و الإعلام موقع اخباري متنوع