تم النشر بتاريخ 2 يناير, 2026
أصدر رئيس الحكومة اللبنانية الأسبق سعد الحريري بيانًا نفى فيه جملة وتفصيلاً أي تواصل أو لقاء، مباشر أو غير مباشر، مع المدعو “أبو عمر”، المعروف إعلاميًا باسم “الأمير السعودي المزيف”، مؤكدًا أن ما أوردته قناة “الجديد” من معلومات هو افتراء وتضليل ويفتقر إلى المهنية والدقة.
وأشار المكتب الإعلامي للحريري إلى أن التقرير يعتمد على أخبار مفبركة لا أساس لها من الصحة، مطالبًا القناة بـ”الاعتذار العلني والتصحيح الفوري” مع الاحتفاظ بحق متابعة كل من يشارك في نشر هذه الادعاءات أمام الجهات القضائية المختصة.
وفي بيان منفصل، أكدت هيئة شؤون الإعلام في تيار المستقبل أن التقرير استند إلى “مصادر خاصة” وليس التحقيق الرسمي، وأضافت أن جميع الادعاءات حول التواصل والتحويلات المالية هي عارية عن الصحة تمامًا، وتهدف إلى تضليل الرأي العام وزج اسم التيار ورموزه في مزاعم كاذبة.
وتأتي هذه التصريحات في ظل فضيحة كبيرة أثارها رجل ادعى أنه أمير سعودي في لبنان، واستغل هذا الادعاء للاحتيال على عدد من السياسيين مقابل وعود بمنحهم مناصب وزارية ونيابية. وقد تبين أن “الأمير المزيف” هو لبناني من عكار يدعى مصطفى الحسيان ويعمل في حدادة السيارات، فيما كان وراء الاحتيال رجل يُدعى خلدون عريمط الذي استغل ضعف التواصل الرسمي بين لبنان والسعودية لتسهيل عمليات الاحتيال.
وأفادت قناة “الجديد” أن السلطات أوقفت خلدون عريمط والشيخ خالد السبسبي وعدد من المواطنين الآخرين للتحقيق، متوقعة استدعاء شخصيات سياسية بارزة، بينهم النواب ورؤساء حكومات سابقون، فيما يشمل التحقيق شقين مالي وسياسي.
مركز مسارات للإستراتيجيا و الإعلام موقع اخباري متنوع