انتهى عصر المجاملات

تم النشر بتاريخ 1 يناير, 2026

سلمان الانصاري

‏ رسالة عامة لمحيطنا الجميل، وليست موجّهة لأي طرف بعينه:

‏• الحملات الإعلامية المأجورة، أياً كانت لغتها، مرفوضة ولن يتم تمريرها، وقوائم الإعلاميين الغربيين وشركات العلاقات العامة “معروفة لدينا، وبالأدلة.”

‏• محاولات تشويه صورة المملكة أو شيطنتها عبر اتهامات مفبركة أو سطحية مرفوضة جملةً وتفصيلاً.

‏• الاحتماء بمصطلح “الأشقاء” لا يجدي إذا لم يطابق القولُ الفعل.

‏• التذاكي السياسي، والاستغفال، والمماطلة تحت أي مسمى، ستُواجَه بحزم ووضوح.

‏• دعم الميليشيات أو عناصر اللادولة في أي مكان في محيطنا العربي، وبأي شكل كان سياسياً أو مالياً أو استخباراتياً أو إعلامياً، سيُتعامل معه في حينه.

‏• ازدواجية الخطاب، بقول شيء وممارسة نقيضه، غير مقبولة ولن يتم التغاضي عنها.

‏• التهرّب من تحمّل مسؤولية “التصحيح السريع” للأخطاء أو الكوارث السياسية السابقة مرفوض ولن يمر بهدوء أبداً.

‏• أي سلوك يضر بمصالح المملكة أو أمنها الوطني أو الإقليمي سيُواجَه بحزم؛ فأمن المملكة ليس خطاً أحمر فحسب، بل التزام وجودي لا يقبل المساومة.

‏• الأمن القومي العربي خط أحمر، والعبث بالجغرافيا العربية لخدمة مصالح اقتصادية ضيقة مرفوض ولن يمر مرور الكرام.

‏• التعدي على المدنيين والنساء والعوائل والأبرياء في العالم العربي خط أحمر.

‏• عقدة النقص والحسد شأن شخصي، ما دامت مكبوتة في الصدور ولم تتحول إلى سياسات أو أفعال.

‏• من يسيء تقدير الصبر الاستراتيجي للمملكة أو يخلط بين الحكمة وعدم القدرة، سيكتشف خطأ حساباته في الوقت المناسب.

‏• من يراهن على استبدال عمقه الاستراتيجي ببديل هش، فليتحمّل تبعات خياره وحده.

‏• السياسات القائمة على الابتزاز أو فرض الأمر الواقع مرفوضة، و ستنقلب سريعا على صاحبها.

‏• شراء الذمم والمرتزقة وخفافيش الظلام لخدمة سياسات مضرة بأمن ومصالح المملكة سيواجه بحزم لايلين.

‏• سياسة “لعبونا ولا بنخرب عليكم” أقول “لن تلعبوا” مادمتم على وضعكم، وسيخترب حاضركم و مستقبلكم.

‏ • سياسة “شاركونا سواد وجه أفعالنا ولا بنزعل عليكم” أقول زعلكم وسواد وجهكم لأنفسكم.

‏• إن لم تستطع أن تكن أسداً، فلا تكن ضبعاً.

‏• وفي الختام، من يظن أنه “فيه شر” ففينا “شرين” في التعامل مع شره.

‏⁧

Left Menu Icon
الرئيسية