تم النشر بتاريخ 31 ديسمبر, 2025
تعز/ خاص
أعلن مدير مركز مسارات للاستراتيجيا والإعلام بمحافظة تعز، المهندس لؤي الكمالي، تأييده الكامل للقرارات والخطوات التي أصدرها رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي، مؤكداً أن هذه القرارات تمثل مرحلة جديدة في مسار تثبيت الدولة وتعزيز مؤسساتها السيادية، في ظل التطورات المتسارعة على الساحة اليمنية.
وأشار الكمالي إلى أن مركز مسارات في تعز يدعم الخطوات والإجراءات الأخيرة للقيادة الرئاسية، مؤكداً أنها تأتي في إطار حماية الأمن القومي ومنع أي محاولات لإضعاف الدولة أو جر البلاد إلى صراعات جديدة. وأضاف أن إعلان حالة الطوارئ والإجراءات المصاحبة لها “يأتي في إطار الدستور ومرجعيات المرحلة الانتقالية”.
وقال المهندس لؤي: “القيادة الرئاسية بعثت برسالة واضحة بأن زمن الفوضى وازدواج القرار قد انتهى، وأن الدولة هي المرجعية الوحيدة لإدارة الشأن العام. ما تم اتخاذه من إجراءات ليس موجهاً ضد طرف بعينه، بل هو لصالح كل اليمنيين وحماية أرواحهم واستقرارهم”.
وأكد مدير المركز أن الظروف الراهنة تتطلب اصطفافاً وطنياً واسعاً وتجاوز الحسابات الضيقة، ودعم الخطوات الهادفة إلى توحيد القرارين العسكري والأمني تحت مظلة الدولة، مشيراً إلى أن أي تحركات مسلحة خارج هذا الإطار “تمثل خطراً مباشراً على السلم الاجتماعي”.
ودعا الكمالي جميع القوى في محافظتي حضرموت والمهرة إلى التحلي بضبط النفس والابتعاد عن أي تصعيد قد يؤدي إلى إراقة الدماء، مؤكداً أن الحوار والاحتكام للقانون والمؤسسات هو الطريق الأقصر لضمان الحقوق وحماية المصالح العامة.
وثمّن الكمالي المواقف الداعمة للمملكة العربية السعودية تجاه اليمن، ودورها في مساندة مؤسسات الدولة الشرعية، مشيداً بالجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى منع اتساع رقعة الصراع ودعم مسار السلام.
وأعرب عن أمله في أن تسهم القرارات الأخيرة في إعادة ترتيب الأولويات الوطنية وإطلاق إصلاحات شاملة في مؤسسات الدولة، بما ينعكس إيجاباً على حياة المواطنين ويعزز الثقة بين المجتمع والسلطات الرسمية.
واختتم بالقول: “المرحلة دقيقة وحساسة، لكن يمكن تجاوزها إذا ما توافرت الإرادة والمسؤولية الوطنية، وتم الالتفاف حول الدولة باعتبارها الضامن الوحيد للاستقرار ووحدة البلاد”.
مركز مسارات للإستراتيجيا و الإعلام موقع اخباري متنوع