تم النشر بتاريخ 24 ديسمبر, 2025
في تصعيد جديد ضمن سياسة إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تجاه فنزويلا، أعلنت الولايات المتحدة عن نقل قوات خاصة وعتاد عسكري إلى منطقة الكاريبي، في خطوة اعتبرتها كراكاس تصعيدًا خطيرًا ضد سيادة البلاد.
وردًا على ذلك، أكد سفير فنزويلا لدى الأمم المتحدة صموئيل مونكادا أن بلاده لن تتخلى عن رباطة جأشها في الدفاع عن سلام الأمة، محذرًا من أن واشنطن تتصرف بـ عدم مسؤولية وتفرض منطقًا مزدوجًا للقانون.
وشدد السفير الفنزويلي على ضرورة فضح حملات التضليل الأمريكية، معتبرًا أن ادعاءات واشنطن حول امتلاكها أكبر احتياطيات نفطية في العالم تمثل أحد أكبر أعمال النهب في التاريخ.
وعلى الصعيد الدولي، شهد مجلس الأمن الدولي مواقف داعمة لفنزويلا، حيث نددت كل من روسيا والصين بالسلوك الأمريكي، معتبرتين أن تحركات واشنطن تهدد الاستقرار الإقليمي وتنتهك سيادة الدول.
من جانبه قام الجيش الفنزويلي بنشر السلاح للمواطنين استعدادًا للدفاع عن البلاد، مؤكدًا أن أي تصعيد أمريكي إضافي سيُقابل بحق الدفاع المشروع بعزم لا يلين.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه العلاقات بين واشنطن وكراكاس توترًا متزايدًا، وسط مخاوف من أن تؤدي أي خطوات عسكرية إضافية إلى زعزعة الأمن في منطقة أمريكا اللاتينية والكاريبي.
مركز مسارات للإستراتيجيا و الإعلام موقع اخباري متنوع