تم النشر بتاريخ 24 ديسمبر, 2025
العلفي امذيب
لم يعد الصمت فضيلة بل صار خيانة ، ولم يعد الانتظار حكمة بل إذلالًا متعمّدًا.
الجنوب صبر حتى نفد الصبر
وانتظر شرعية لم تحمِ أرضًا ولا إنسانًا، فكانت النتيجة وطنًا منتهكًا وكرامةً مهدورة , وحين نهض الجنوب , لم يطلب إذنًا من أحد ، ولم يستجدِ اعترافًا
بل انتزع حقه كما تُنتزع الحقوق بالقوة والإرادة
فجاءت جوقة النفاق تدين شعبًا لأنه قال كفى
وتخوّن رجالًا لأنهم رفضوا الركوع.
اسمعوها واضحة كالشمس
الجنوب لا يدافع عن وهم بل يحرّر أرضه، ومن لا يحتمل الحقيقة فليتحمّل عار صمته.
عودة الجنوب ليست فتنة إنها لحظة كسر ونقطة نهاية لباطلٍ عاش أطول مما يستحق
هذه ثورة كرامة ومن احترق بها فالنار فيه لا في الجنوب.
وهنا نقولها باسم الجنوب
لسنا دعاة فتنة بل صنّاع نهاية لها , لسنا طلاب فوضى بل أصحاب حقٍّ تأخر كثيرًا
هذا الجنوب الذي صبر حتى نزف لن يعود إلى القيد ولن يساوم على أرضه ولن يعتذر عن كرامته ، باسم الجنوب نقسم إما وطن حر
أو معركة مفتوحة مع الباطل
ولا خيار ثالث.
مركز مسارات للإستراتيجيا و الإعلام موقع اخباري متنوع