تم النشر بتاريخ 24 ديسمبر, 2025
باسم فضل الشعبي
من الطبيعي أن المملكة العربية السعودية وايضا سلطنة عمان ينتابهم القلق من التطورات الحاصلة في حضرموت والمهرة ، والسبب كما يبدو أنهما إلى الآن لم يستطيعان التنبؤ أو الإحاطة الجيدة بتوجهات المجلس الانتقالي والغموض الذي يعتريه، إلى أين يمضي وماذا يريد بالضبط .. ؟
المجلس إلى الآن لم يصدر أي بيان يوضح موقفه وتوجهاته وشكل مشروعه ومضمونه .. لان موقفه مرهون بدولة الإمارات، التي كما يبدو لديها خلافات عميقة مع سلطنة عمان، وايضا علاقتها مع المملكة متوترة نوعا ما في الآونة الأخيرة.
وبالتالي استمرار المجلس الانتقالي مرتهنا في قراره وتوجهاته بشكل مطلق ، يضعنا حتى نحن الجنوبين في حيرة من أمرنا ، رغم دعمنا وتأييدنا لما حدث في المهرة وحضرموت ، لذا من الطبيعي أن نرى تغيرات في المشهد قريبا استجابة لحاجة جنوبية وطنية خالصة بعيدا عن الارتهان والاستقطابات المضرة، بالإضافة لحاجة إقليمية ودولية في حدود المصالح المتبادلة والمشتركة ، وحفظ الأمن وحق الجوار ،وتعزيز قيم العيش المشترك ، وتحقيق السلام في المنطقة والعالم ، بعيدا عن الحروب والصراعات .
مركز مسارات للإستراتيجيا و الإعلام موقع اخباري متنوع