تم النشر بتاريخ 16 ديسمبر, 2025
قام وفد قبلي كبير من مشايخ ووجهاء محافظة شبوة، اليوم، بالنزول إلى مطارح آل لسود في مديرية حبان، على خلفية المقطع المتداول خلال اليومين الماضيين، والمتعلق بقضية مقتل المواطن أمين ناصر باحاج، في واقعة أثارت جدلًا واسعًا وردود فعل شعبية وقبلية.
وأكد عدد من مشايخ ووجهاء شبوة أن المحافظة كبيرة برجالها وتاريخها وأعرافها القبلية الأصيلة، مشددين على أن الأعراف لا يمكن أن تكون غطاءً لسفك الدماء أو تجاوز الشرع والقانون، وأن ما حدث يُعد جريمة قتل خارج إطار العدالة، لا يقرّها الدين ولا القانون ولا القيم القبلية الصحيحة.
وأشار المجتمعون إلى أن “التحكيم القبلي لا يكون صحيحًا إذا خالف العدل، ولا يجوز أن يُبنى على تسليم الأرواح أو تنفيذ القصاص دون مرجعية شرعية وقانونية”، مؤكدين أن الحق لا يسقط، وأن العدالة لا تتجزأ، وأن هذه الواقعة ستظل محل متابعة حتى إنصاف المجني عليه وأهله.
وجاء نزول الوفد بوساطة الشيخ علي بن حسن بن دوشل النسي، ومعه الشيخ عوض ذيبان، والشيخ بن عديو، وناصر محمد القميشي، وباعوضه، إلى جانب عدد من مشايخ ووجهاء قبائل شبوة، حيث وصلوا إلى مديرية حبان لاستلام العدول من آل لسود خاصة، وآل بابكر عامة، تأكيدًا على مبدأ العدل والإنصاف في القضية.
وأكد الوفد القبلي أن موقف قبائل شبوة واضح في رفض الظلم وإدانة أي تجاوز يمس حرمة الدم، داعين إلى معالجة القضية بما يضمن الحق لأهله، ويصون السلم الاجتماعي، ويحفظ مكانة القبيلة وهيبتها القائمة على العدل لا على الظلم.
واختتم المجتمعون بدعاء الله أن يصلح الشأن، ويجنب شبوة وأهلها الفتن، وأن يسود الحق والعدل في هذه القضية وغيرها من القضايا.
مركز مسارات للإستراتيجيا و الإعلام موقع اخباري متنوع