المقاومة الفلسطينية تحرر أسير يهودي بعد 21 عامًا في سجون الاحتلال

تم النشر بتاريخ 15 أكتوبر, 2025

مسارات / متابعات

أُفرج عن الأسير الفلسطيني نادر صدقة، المعروف باسم السامري، بعد أن قضى 21 عامًا في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وذلك ضمن صفقة تبادل الأسرى الأخيرة.

وينتمي نادر صدقة إلى الطائفة السامرية اليهودية، أصغر الطوائف اليهودية في العالم، التي تعيش في فلسطين منذ آلاف السنين وترفض الاحتلال الإسرائيلي وقيام دولة إسرائيل. ويبلغ عدد أفراد الطائفة 841 شخصًا، منهم 392 في جبل جرزيم بمدينة نابلس، و449 في منطقة حولون جنوب تل أبيب.

ولد نادر في نابلس، وتخرج من جامعة النجاح الوطنية بتخصص التاريخ والآثار، قبل أن يلتحق خلال انتفاضة الأقصى عام 2000 بصفوف كتائب الشهيد أبو علي مصطفى، الجناح العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.

اعتقل نادر في عام 2004، وحكم الاحتلال الإسرائيلي عليه بالسجن ستة مؤبدات و45 عامًا على خلفية مشاركته في عمليات عسكرية ضد قوات الاحتلال، ليقضي منها 21 عامًا قبل أن توافق سلطات الاحتلال على الإفراج عنه ضمن صفقة التبادل الأخيرة التي ضمنت حريته.

ويرى محللون أن تحرير نادر يحمل رمزية كبيرة، إذ يفضح ازدواجية الاحتلال الإسرائيلي الذي يسجن يهوديًا لأنه رفض الصهيونية، بينما يقاتل بعض العرب والمسلمين إلى جانب الاحتلال ضد أبناء وطنهم.

وأكد مراقبون أن قضية نادر “تعيد تعريف مفاهيم الانتماء والمقاومة”، وتظهر أن الحرية لا دين لها، وأن من يقف ضد الظلم والاحتلال يرفع رايتها، أيًا كانت هويته الدينية أو العرقية.

وقال نادر صدقة بعد الإفراج عنه إن قلبه يبقى مع فلسطين، وأنه يحيي صمود أهل غزة ومقاومتهم، مؤكدًا أن لا صوت يعلو على غزة.

Left Menu Icon
الرئيسية