تم النشر بتاريخ 5 أكتوبر, 2025
مسارات / متابعات
سلّم الفنان اللبناني فضل شاكر نفسه اليوم إلى مخابرات الجيش اللبناني عند أحد مداخل مخيم عين الحلوة بمدينة صيدا، بعد نحو 12 عامًا من الملاحقة القضائية، على خلفية الأحداث التي شهدتها منطقة عبرا عام 2013 بين جماعة الشيخ أحمد الأسير والجيش اللبناني.
وأكدت مصادر أمنية لبنانية أن عملية التسليم جرت بهدوءٍ تام، بعد تنسيق مسبق بين وسطاء وشخصيات دينية وأمنية، حيث خرج شاكر من داخل المخيم باتجاه حاجز الجيش في منطقة الحسبة، وتم تسليمه مباشرة إلى ضباط من المخابرات لمباشرة التحقيق معه.
وكان شاكر قد توارى عن الأنظار منذ أحداث عبرا التي أسفرت عن مقتل عدد من الجنود اللبنانيين، قبل أن يصدر بحقه حكم غيابي بالسجن 15 عامًا عام 2017، ثم حكم آخر بالسجن 22 عامًا في 2020 بتهم تتعلق بدعم جماعة مسلحة والانتماء إلى تنظيم إرهابي.
المصادر أوضحت أن تسليم نفسه جاء بعد اتصالات مكثفة لتسوية وضعه القانوني، ورغبته في إغلاق صفحة الماضي والعودة إلى حياته الطبيعية، مشيرة إلى أن القضاء العسكري سيعيد فتح ملفه خلال الأيام المقبلة لإعادة محاكمته حضورياً.
ويُعد فضل شاكر، أحد أبرز الأصوات الفنية اللبنانية في العقدين الأخيرين، قبل أن يعتزل الغناء عام 2012 ويتورط في ملفات سياسية وأمنية مثيرة للجدل.
وبتسليمه اليوم، يفتح شاكر صفحة جديدة في مسيرته بين الفن والسياسة والقضاء، وسط ترقب واسع لما ستسفر عنه التحقيقات المقبلة.
مركز مسارات للإستراتيجيا و الإعلام موقع اخباري متنوع