تم النشر بتاريخ 10 أكتوبر, 2024
مسارات/ خاص
كتب طارق صالح عفاش، نائب رئيس مجلس الرئاسة اليمني، منشورا قبل أيام على منصة اكس، سخر فيه من المقاومة العربية والإسلامية ضد اسرائيل، قائلا إن هذه المقاومة لن تنتصر إلا عبر الدولة الوطنية.
حيث قال” توكد حروب العرب ضد اسرائيل أن الدولة هي الحامي الاول للقضايا العادلة وللشعوب ومصالحها سواء حققت النصر أو تعرضت لانتكاسه” وفي ذلك إشارة لكل من حركة حماس في غزة وحزب الله في لبنان.
وعلق أحد المتابعين على المنشور قائلا: كنت أعتقد ياطارق انك بطلت الحديث عن الدولة، لانه انت وعائلتك من هدمتم الدولة اليمنية على رؤوس الجميع, انتقاما من الشعب والتغيير وثارا على السلطة، واليوم عامل لك دولة في الساحل الغربي تابعة للامارات، ثم تتباكى على الدولة اليمنية أو العربية، عليك أن تصمت”
واضاف عفاش في منشورة: نجدد التمسك بالدولة، ونرفض مؤامرات الحرس الثوري الإيراني الذي هشم الدول العربية في عواصمها، بيروت وصنعاء وغيرها، مشيرا، فلن ننتصر لفلسطين الا كدولة وشرعيات وطنية.
وبعد هذه الكلمات المسيئة للمقاومة وجه أحد المعلقين التابعين لجماعة الحوثي نقدا لطارق عفاش، متسائلا : اين هي الأنظمة العربية التي تقف ضد اسرائيل أليست هذه أنظمة عميلة ومطبعة وكشفت الأحداث انها تعمل ضد القضية العربية وضد فلسطين.
مضيفا: غزة وفلسطين ليست بحاجة لامثالك من العملاء والخونة لإسرائيل، ولن تنفعك اسرائيل أو غيرها، فكيف بشخص دمر بلده وشعبه وتامر على اغتيال عمه أن يهب للدفاع عن غزة أو لبنان، عليك أن تصمت ياطارق قبل أن تجد المخا تحترق وتجد نفسك غارقا في البحر مع شقاديفك، حد قوله.
يذكر أن هناك اتهامات توجه حاليا لطارق عفاش وأخوه عمار رئيس جهاز الأمن القومي السابق، بأنهم يقفون خلف كل عمليات الفوضى والاغتيالات في المناطق المحررة، وأبرزها عدن وتعز، بدعم دولة اقليمية، يتخذون منها منطلقا للتخطيط لهذه العمليات، بالتعاون مع الكثير من عناصر الأمن القومي وأجهزة عفاش السابقة، التي تعمل في المناطق المحررة، وتخترق الكثير من المكونات والمجالس والأحزاب، وتتواجد في مؤسسات الدولة، وتمارس التخريب والتدمير والفساد الذي يطال الخدمات، ومعيشة المواطنين، والأمن والاستقرار، انتقاما من البلد والشعب الذي خرج في ثورة ومقاومة ضد عفاش وعائلته واسقطهم من السلطة، وفي محاولة للعودة من جديد إلى السلطة من بوابة تخريب البلاد وإذلال الشعب، بدعم دول وأجهزة خارجية سيئة السمعة.
مركز مسارات للإستراتيجيا و الإعلام موقع اخباري متنوع