تم النشر بتاريخ 10 أبريل, 2024
لا ادري كيف سيقضي رئيس الوزراء الاستاذ احمد عوض بن مبارك إجازة العيد السعيد عيد الفطر المبارك هذا العام في المكلا عاصمة محافظة حضرموت، وهي منذ فترات بعيدة يعاني سكانها من الانقطاعات في خدمة الكهرباء التي تصل في بعض الأحيان ساعتين لصي مقابل ساعتين طفي، هذا في أحسن الأحوال.
مما اعرفه ومتأكد منه أنه أي بن مبارك قبل وصوله لرئاسة الحكومة، كان على علم ودراية كاملة بملف الكهرباء، هذا الملف الذي نغص حياة كل سكان حضرموت ساحلأ وواديا،
أكرر مابدءات قوله سابقا
كيف له أن يهنى وينعم بأيام وليالي العيد في عاصمة مظلمة؟
عاصمة أحيلت قسراً لأن تكون خرابة ومغارة، ومع ذلك لازال من يمتحدها ويعتبرها الافضل،
ولا أدري عن أي افضيله يتحدثون عنها، فكل الخدمات فيها منهارة بل حدث ولا حرج عن هذه الخدمات ومع ذلك نلاقي من يصرون على الباسها لبس ليس لبسها بل إنهم ما انفكوا يصدعون رؤوسنا من أنها القاطرة وبقية المحافظات مقطورة.
اصارحك القول أخي ورئيس وزرءنا بن مبارك، هذه الزيارة لحضرموت جعلتك على المحك فأما أن تكون صريح وصاحب قرار فيما سينقلونه لك جميع الحضارم بما فيهم الناس العاديين عما يحملونها من معاناة في أكثر من مجال، وانته دون غيرك المعني بالرد على ماسياتي منهم،
والأيام والأشهر القادمة هي كفيلة بما سيأتي منك ردا وعلى أرض الواقع عن كل هموم ومعاناة الحضارم، ممن شبعوا من المديح والتمجيد الذي يرونه في غير محله، فهم لايريدون أكثر من تحسين الخدمات خصوصا الخدمات الضرورية، ولاننسى أن نحدثك عن مابات حديث كل الحضارم وعلى مختلف مشاربهم وهي معاناة الاخوه في قطاع التربية والتعليم، هذه الشريحة المهمة التي أهملت كثيراً في هذه السنوات، وأصبح العاملون بها يلاقون الأمرين من تدني رواتبهم مع تأخيرها وعيد سعيد على الجميع.
#صالح مبارك الغرابي
مركز مسارات للإستراتيجيا و الإعلام موقع اخباري متنوع